الشيخ أبو الفيض الناكوري

31

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَأَعُوذُ أمسك بِكَ وحدك رَبِّ اللّهمّ أَنْ يَحْضُرُونِ ( 98 ) أصلا ، أو حال أداء الأوامر ، أو حال درس كلامك ، أو حال السام ، أو هو وصول سوءهم وعمل أهل العدول وهو ادعاء الولد والمساهم للّه أو السوء لرسوله . حَتَّى إِذا جاءَ ورد أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ وأحاطه إعلام السام قالَ الأحد ودعا لمّا لاح الأمر وسطح سداد الإسلام ح رَبِّ اللّهم ارْجِعُونِ ( 99 ) ردّوا الدار الأعمال ما وحده إكراما لحراه كالكلام مع الملوك ، أو المراد مرّ أملاك ردّوا ، أو هو عدول كلاما للأملاك ، والأول دعاء للّه أو أراد مكرّر كلامه لروم العود لَعَلِّي أَعْمَلُ عملا صالِحاً مأمورا لك فِيما محل تَرَكْتُ العمل وهو دار الأعمال أو مدلول « ما » الإسلام أو المال كَلَّا ردع عما راموه وردّ لكلامهم إِنَّها دعاءه الردّ كَلِمَةٌ كلام هُوَ أحدهم قائِلُها لا محال لكمال حسره وسدمه وَمِنْ وَرائِهِمْ أمامهم بَرْزَخٌ سدّ وسدل رادّ لعودهم إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 100 ) دواما سرمدا وما أراد عودهم العصر المحدود . فَإِذا نُفِخَ لعود الأرواح لأعالها الرمام فِي الصُّورِ المعهود ، ورووا الصور محرك الواو والصور مكسور الصاد والمراد أرسل الأرواح لصورها